الأولى

الغرفة الفلاحية..تنظيم يوم دراسي حول شجرة العنب وكيفية الاعتناء بها

نظمت الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات يوما دراسيا حول “شجرة العنب وكيفية العناية بها”، يوم 4 يناير 2020، بدوار أولاد مومن التابع لجماعة العامرية تحت شعار”عنبناثروتنا”بشراكة وتعاون مع ثلاث جمعيات نشيطة في المنطقة وهي جمعية أولاد مومن للتنمية القروية والتعاون والمحافظة على البيئة وجمعية بني هلال للتبوريدة وتربية الخيول والتنمية الاجتماعية الى جانب جمعية قبائل بني هلال لأصل طيب للتنمية ومربي الخيول والفروسية.

وخلال هذا اللقاء أكد عبد الفتاح عمار رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات على أهمية هذا اليوم الدراسي في التعريف بالمشاكل التي يعاني منها الفلاح، وكذا ضرورة الرفع من الانتاجية وعصرنة الإنتاج من خلال الانتقال إلى نموذج الإنتاج العصري.

كما أشار الى الأدوار التي تقوم بها الغرفة الفلاحية في الاستجابة لحاجيات الفلاحين وتأطيرهم ودعمهم على المستوى التقني من خلال وضع كافة أطر ومهندسي الغرفة رهن إشارتهم، الى جانب دورها أيضا في جلب الاستثمارات والمشاريع التنموية التي تعود على الفلاح بالمنفعة. وحث الفلاحين على ضرورة أخذ المبادرة من أجل المساهمة الفعالة في تنمية المنطقة لاسيما التكثل من أجل الرفع من الإنتاجية شجرة العنب ومردوديتها.

وخلال اللقاء ذاته، تناول مهندسا الغرفة الفلاحية في موضوع ” المسار التقني لغرس وصيانة العنب” حيث قدم المهندس الفلاحي وليد العماري معطيات عامة حول شجرة العنب بالمغرب عامة والعنب الدكالي خاصة الذي يغطي حوالي 13 ألف هكتار بما يناهز 38% من مساحة الكروم بالمغرب . كما أكد على أهمية رقم معاملاتها واليد العاملة التي تشتغل في هذا المجال.

وخلص إلى توضيح وشرح كيفية الاستثمار في مجال الكروم، من خلال اختيار الظروف المناخية الملائمة لنمو شجرة العنب، ونوع الفسيلة المراد زراعتها والطرق التقنية لتوطينها في الحقول. كما أكد على أهم الخطوات التي تمكن من إنجاح بستان الكروم، كالحرث العميق، وتنظيم الأرض، ومحاربة الأعشاب الضارة، وطرق السقي النافع للشجرة.

من جانبه، أوضح المهندس الفلاحي ربيع شتيبي أهمية العناية بشجرة العنب من خلال السقي المنتظم وتحليل التربة لتوفير الأسمدة المناسبة.وطرق مكافحة الأمراض التي تصيب محصول العنب ،ومختلف الطرق التقنية التي تفيد في الرفع من إنتاج العنب.

وفي معرض مداخلاتهم، أكد الفلاحون على مختلف المشاكل التي يعرفها قطاع الكروم، أهمها عدم استفادة الفلاحين الصغار من دعم مخطط المغرب الأخضر، نظرا لصغر المستغلات الفلاحية. ولحل هذه الاشكالية أكد السيد رئيس الغرفة الفلاحية على ضرورة التكثل في إطار تنظيمات مهنية للاستفادة من الدعم وأن الغرفة الفلاحية مستعدة لمواكبة ودعم مشاريع الفلاحين المختلفة.

واختتم اليوم الدراسي بزيارة ميدانية إلى حقلين من حقول زراعة الكروم، أشرف عليها المهندسين الفلاحيين، حيث وقف الفلاحون عن قرب على طرق تقليم وتشديب شجرة العنب وكيفية العناية بها وكذا التأكيد على ضرورة الانتقال إلى الزراعة العصرية لشجرة العنب لنجاعتها وفاعليتها في الرفع من المردودية والإنتاجية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block