الأولىصحة

هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا (كوفيد-19) عن طريق الاتصال الجنسي ؟

إذا مارست الجنس،  تشك  في احتمال الاصابة بفيروس كورونا؟ قد تكون فكرت في هذا الأمر ولكنك تشعر بالحرج من الاستفسار عنه. هذه أجوبة المختصين في الموضوع.

أكد الخبير في علم الفيروسات البروفيسور مولاي مصطفى الناجي، أن فيروس كورونا (كوفيد-19) لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي لأنه ليس من الأمراض المنتقلة جنسيا، غير أن فرضية انتقال العدوى من شخص مصاب تظل واردة وبنسبة مرتفعة للغاية، كون العلاقة الجنسية لا يمكن أن تتم في ظل احترام التباعد الاجتماعي.

وأوضح البروفيسور الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في معرض جوابه عن سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء حول إمكانية انتقال فيروس “كورونا” عن طريق الاتصال الجنسي، أن نقل الفيروس جنسيا وانتقاله من شريك لآخر عبر الاتصال الجنسي أمران مختلفان، حيث تتضمن الحالة الأولى الانتقال من خلال الاتصال الجنسي وتبادل سوائل الجسم، فيما تتعلق الحالة الثانية بالإرسال عبر طرق معينة، تعتبر مصدرا للعدوى كالسعال أو العطس…

وسجل أنه لم يتم حتى الآن تقديم بحث موثوق أو دراسة علمية مؤكدة لانتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي، مبرزا أن الاستثناء وارد في الحالة التي يكون فيها الشخص حاملا للفيروس ولا تظهر عليه أعراض المرض، عند ذلك يمكن أن يكون هناك انتقال للعدوى.

وأبرز هذا الخبير أن إمكانية انتقال عدوى فيروس “كورونا” تتم، في هذه الحالة، إما عن طريق تبادل القبل أو أي تصرف آخر يولد رذاذا أو إفرازات حاملة للفيروس في الهواء.

وذكر بأن أهم التدابير الوقائية ضد فيروس “كورونا” تتمثل في النظافة الشخصية، واجتناب لمس الأسطح التي يمكن أن تعلُق بها الفيروسات، وتجنب إسقاط قطرات من اللعاب والإفرازات الأخرى التي تنجم عن الجهاز التنفسي كالعطس أو السعال، ليخلص إلى أن الفيروس ليس من الأمراض المنقولة جنسيا بالمعنى الدقيق للكلمة، غير أنه يمكن أن يؤثر على الحياة الجنسية للأشخاص.

استشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية 3 خبراء للحصول على إجابة على سؤال قالت إنه يتردد هذه الأيام بشأن إمكانية ممارسة الجنس في ظل تفشي فيروس كورونا.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاتصال بأولئك الذين يتشاركون في المأوى والسرير أمر مستحيل عمليا.

وقالت في هذا الشأن الخبيرة، جيسيكا جستمان: “نحن لا نلاحظ انتقال العدوى بالاتصال الجنسي المنتظم. ينتشر الفيروس بشكل رئيس عن طريق انتشار قطرات الرذاذ في الجو، لكن لمس الأسطح الملوثة بالعدوى يعتبر وسيلة انتقال إضافية”.

وتابعت الخبيرة قائلة: “إذا كنت أنت مريضا بهذا الوباء، أو شريكك، فإنني أنصحك بالامتناع (عن ممارسة الجنس) لأطول فترة ممكنة. وقد أصدرت وزارة الصحة في نيويورك تعليمات حول هذا الموضوع. يجب أن تُعزل جميع الحالات المحتملة أو المؤكدة بشكل مثالي لمدة تصل إلى سبعة أيام من بداية المرض. تتم إزالة الاحتياطات إذا لم تكن لديك حمى لمدة 72 ساعة من دون استخدام أدوية لخفض درجة الحرارة، وإذا ظهر كذلك تحسن في مضاعفات الجهاز التنفسي الأخرى”.

أما الدكتور كارلوس رودريغيز دياز فيرى عدم وجود “دليل على أن فيروس كوفيد-19، يمكن أن ينتقل عن طريق الجماع. ومع ذلك، يمارس التقبيل على نطاق واسع أثناء ذلك، وقد يكون الفيروس موجودا في اللعاب. لذلك، نعم، يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق التقبيل. هناك أيضا دليل على انتقال الفيروس التاجي الجديد عن طريق الفم والبراز، كما أن السعال ينقل العدوى”.

أما الدكتورة جوليا ماركوس فوجدت منافع في ممارسة الجنس إذا توفرت الشروط الصحية، مشيرة إلى أنه “بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم أعراض، والذين لم يتواصلوا مع المرضى ولم يسافروا إلى أي مكان، أعتقد أن هذه حالة مختلفة تماما إذا تم ذلك في المنزل. وإذا كنت تعيش مع شريك جنسي منتظم وليس لديك أعراض وآثار محتملة، فيمكن أن يكون الجماع طريقة رائعة للاسترخاء أو الحفاظ على العلاقة الحميمة أو تخفيف القلق في هذا الوقت العصيب”.

المصدر : وكالات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block