الأولىمنوعات

قصة سك النقود بمدينة أزمور

تعتبر مدينة أزمور من المدن المغربية التي توفرت على دار لسك النقود في عهد الدولة المرينية، حيث ضرب المرينيون نقودهم في مدينة أزمور إلى جانب مدن سجلماسة ومراكش وفاس ومكناس وسلا وتطوان وسبتة وتلمسان وغيرها من كبريات المدن آنذاك التابعة للدولة المرينية.

وكما هو متعارف عليه، فقد تحكمت عدة عوامل في اختيار مدن معينة من أجل إنشاء دور لسك النقود بها، يأتي في مقدمتها الأهمية الاقتصادية لهذه المدن ودورها السياسي والإداري داخل الدولة الحاكمة.

وكانت دُورُ السكة تعتبر من أهم المؤسسات الاقتصادية داخل الدولة، وكانت تعمل تحت إشراف مباشر للسلطان الحاكم، نظرا لدورها الحساس في صناعة وإنتاج النقود التي كانت تصدر باسمه.

بطاقة تعريفية

وفي البطاقة التعريفية الخاصة بالدينار الذهبي الذي  ضرب في مدينة أزمور خلال القرن 8ه/14م،  نجد أنه صدر باسم السلطان المريني أبي العباس أحمد بن أبي سالم الملقّب بالمستنصر بالله، وكذا بذي الدولتين لأنه حكم على فترتين (776-786ه/1384-1374م) – (796-789ه/1393-1387م).

وتحدد هذه القطعة النقدية مكان ضربها على مستوى ظهر العملة ألا وهو: مدينة أزمور. ويعتبر ذلك شاهدا من الشواهد التاريخية المهمة التي تؤكد لنا على الأهمية التاريخية لمدينة أزمور في تاريخ المغرب وعلى الدور الذي لعبته في صناعة السكة وفي الحياة الاقتصادية للبلاد المغربية خلال الفترة الوسيطية.

الدينار الذهبي المشار إليه هو من مجموعة الخبير المغربي في المسكوكات الإسلامية السيد رشيد الصبيحي، عضو في نادي مولاي إدريس للقطع الأثرية بفاس.

البطاقة التعريفية المُرفقة والحاملة لصورة الدينار الذهبي الذي ضرب بأزمور، هي من إنجاز السيد بوشعيب الغريب، فاعل نشيط وباحث مهتم بعلم المسكوكات الإسلامية وبتاريخ وتراث دكالة. وذلك في إطار الإعداد لمعرض تراثي في الموضوع بشراكة وتعاون مع محافظة مدينتي الجديدة وأزمور بالمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالجديدة.

انجاز : نسرين الصافي، محافظة  بمديرية الثقافة بالجديدة وسيدي بنور

ا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block