اقتصادالأولى

مديرية الفلاحة للدار البيضاء سطات .. موسم قلع الشمندر السكري يمر في ظروف جيدة واستثنائية

كشفت المديرية الجهوية للفلاحة للدار البيضاء سطات ، عن مرور موسم قلع الشمندر السكري على مستوى المناطق التابعة لها ، في ظروف جيدة، وذلك بالرغم من قلة التساقطات المطرية والموارد المائية المخصصة لسقي المدار السقوي لدكالة / جهة الدار البيضاء- سطات ويتميز بإتخاذ جميع التدابير اللازمة و انخراط جميع المتدخلين لإنجاح الموسم شمندر السكري في ظروف تتسم بتنظيم محكم و تتبع دقيق، وبتضافر جهود جميع المتدخلين في القطاع، فقد تم قلع ما يزيد عن 8.000 هكتار أي ما يناهز 44 % من المساحة الإجمالية، أكثر من 90 % من هذه المساحة تم قلها بواسطة آلات القلع. و قد تم شحن ما يفوق 450.000 طن من الشمندر السكري إلى غاية 2020/06/07 بواسطة آلات القلع  و الشحن تم نقلها إلى معمل السكر بسيدي بنور.

وأوضحت المديرية ، في بلاغ لها، أن عملية قلع وشحن الشمندر السكري بلغت إلى غاية 7 يونيو الجاري، أكثر من 450 ألف طن ، تم نقلها إلى معمل السكر ، علما أن عدد الفلاحين المستفيدين من هذه الزراعة بلغ برسم الموسم الفلاحي الحالي 11 ألفا و262 فلاحا (منهم 10 آلاف و48 بالمدار السقوي لدكالة ، وألف و214 بالمناطق التي تعتمد في عملية السقي على ضخ المياه الجوفية).

وفيما يخص المساحة المزروعة فقد بلغت في مجملها هذه السنة 18 ألفا و51 هكتارا من مادة الشمندر السكري، منها 12 ألفا و388 هكتارا بالري الكبير ( 2698 هكتار مسقية بتقنية الري بالتنقيط )، و 5663 هكتار بالري عبر ضخ المياه الجوفية ، وهو ما يمثل أكثر من 100 في المائة من البرنامج المسطر بداية الموسم الفلاحي الذي تميز بنقص حاد في مخزون المركب المائي المسيرة – الحنصالي ، وقلة التساقطات المطرية ، مما كان له أثر مباشر على المساحة المزروعة.

وأوضح المصدر ذاته أن توزيع المساحة المخصصة للشمندر السكري همت بالأساس كل من إقليم الجديدة ب 1361 هكتار (منها 380 هكتارا بالري الكبير و981 هكتار بالري عبر ضخ المياه الجوفية)، وإقليم سيدي بنور ب 14 ألف و232 هكتار (منها 10 آلاف و994 هكتارا بالري الكبير و 3238 هكتارا بالري عبر ضخ المياه الجوفية)، ثم إقليم آسفي ب 1726 هكتار (منها 1707 هكتارا بالري الكبير و19 هكتار بالري عبر ضخ المياه الجوفية).

وذكرت المديرية الجهوية للفلاحة بأن عملية زرع الشمندر السكري انطلقت مبكرا في شهر أكتوبر 2019 ، حيث تم زرع 5937 هكتارا (33 في المائة)، و 7000 هكتارا خلال شهر نونبر (39 في المائة) و 4451 هكتارا خلال شهر دجنبر (24 في المائة) ، و 663 هكتار خلال شهر يناير 2020 (4 في المائة).

وأضاف البلاغ  ذاته أنه بالنظر للأهمية التي يوليها المخطط الفلاحي الجهوي لزراعة الشمندر السكري ، فقد عرف الموسم الفلاحي الحالي إقبالا مهما على الزراعة الشمندر السكري مما أدى إلى تكثيف الجهود لتحقيق البرنامج المسطر في بداية الموسم الفلاحي ، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الموسم الفلاحي الفارط 2018/2019 ، الذي تميز بتسجيل أرقام قياسية سواء من حيث الإنتاج الذي فاق 7ر1 مليون طن ، أو من حيث إنتاج السكر الذي يبلغ 230 ألف طن ، أو من حيث المردود المتوسط في الهكتار الذي سجل رقما تاريخيا بالمنطقة ، حيث وصل إلى 6ر88 طن/هكتار.

وبالرغم من الظروف المناخية التي تميزت بقلة التساقطات المطرية و بنقص ملموس في مخزون المركب المائي المسيرة- الحنصالي مما أثر على الحصة المائية المخصصة لسقي المدار السقوي لدكالة، فقد تمكن المكتب الجهوي مع الشركاء في إطار اللجنة التقنية من إنجاز كل البرنامج المسطر بداية الموسم الفلاحي، حيث تم زرع مساحة تبلغ 18.051 هكتارا (لا تختلف كثيرا عن مساحة التي تم إنجازها في الموسم المنصرم) منها 70 %  بالري الكبير و 30 % تعتمد في السقي على ضخ المياه الجوفية أي ألآبار. و قد استفاد من هذه الزراعة 11.262 فلاح.

وقد كان للتدابير التي تم اتخاذها من طرف اللجنة التقنية أهمية قصوى في عملية انطلاق وتقدم موسم قلع الشمندر السكري في ظروف جيدة. و قد لعبت عملية مكننة القلع دورا جد مهم في إسراع وثيرة قلع الشمندر و تخفيف الأعباء الفلاح و خاصة في الظروف الحالية والتي تعد استثنائية بكل المقاييس.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block