الأولىمجتمع

أزيد من 3980 مترشح سيجتازون امتحانات البكالوريا دورة 2020 بسيدي بنور

أعلنت مديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة، اليوم الخميس، أن 3981 مترشحة ومترشحا (2008 ذكور و 1723 إناث) سيجتازون الدورة الأولى للامتحان الوطني لشهادة البكالوريا (دورة يوليوز 2020) .

وحسب بلاغ للمديرية، فإن عدد المترشحين المتمدرسين 3182 مترشحة ومترشحا، منهم : 3158 من التعليم العمومي بنسبة 79.3 في المائة، و 24 مترشحة ومترشحا من التعليم الخصوصي بنسبة 0.6 في المائة؛ فيما بلغ
عدد المترشحين الأحرار 799 بنسبة 20 في المائة.

هذا، وقد جندت المديرية 1842 من الأطر الإدارية والتربوية المجندة لهذا الاستحقاق الوطني موزعة بين المكلفين بالمراقبة، ورؤساء مراكز الإجراء والتصحيح، ومراقبي الإجراء، والساهرين على التصحيح، والمكلفين بتوزيع المواضيع مع تأمين نقل مواضيع الامتحان من وإلى مراكز الامتحان من لدن عناصر الدرك الملكي بالوسط القروي والأمن الوطني بالوسط الحضري، اضافة إلى تأمين جميع مراكز الامتحان بعناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة بالوسطين القروي والحضري حسب الاختصاص الترابي.

ولمحاربة الغش، فقد تقرر منع إدخال الهواتف المحمولة وجميع الوسائط الرقمية وغيرها من وسائل الغش إلى مراكز الامتحان طبقا للقانون 13.02 ، احداث فرق إقليمية متنقلة لمراقبة الغش معززة بجهاز “سكانير” للكشف عن وسائل الغش، الى جانب توفير 13 ملاحظ لمراقبة السير العادي للامتحانات بمراكز الامتحان.
هذا، وقد حرصت المديرية على اتخاذ إجراءات صحية استثنائية تراعي السلامة الصحية لجميع رواد مراكز الامتحانات:
– تنظيم حملات تواصلية وتوعوية عبر ملصقات ووسائط رقمية ووصلات تحسيسية بضرورة الوقاية واتخاذ جميع التدابير والاحترازات الوقائية والصحية ضد وفاء “كوفيد 19″؛
– عقد سلسلة لقاءات تواصلية وتنسيقية مع السلطات الإقليمية والصحية لتأطير التدابير المتخذة في هذا الإطار؛
– عقد لقاءات تواصلية بمقر لمديرية الاقليمية مع رؤساء الجمعيات والتعاونيات المسيرة لأسطول النقل المدرسي قصد اتخاذ تدابير صحية تراعي سلامة المترشحات والمترشحين أثناء نقلهم وذلك بمراعاة الطاقة الاستيعابية في حدها الأدنى(مسافة الأمان) والحرص على تعقيم الأسطول قبل وبعد نقل التلاميذ بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية؛
– توفير عدد كاف من الكمامات ووسائل التعقيم؛
– إعداد مراكز إجراء الامتحان وقاعات الامتحان وتهيئتها وفق التدابير الاحترازية: الملصقات التحسيسية، التشوير الأرضي الذي يراعي مسافة الأمان، عدم تجاوز 10 مترشحين بقاعة الامتحان….
– تزويد كل مركز امتحان بجهاز الكشف عن الحرارة؛
– تكثيف عمليات تعقيم مراكز الامتحان والأقسام الداخلية بتنسيق مع السلطات المحلية وبدعم من الجماعات الترابية؛
– أطر من وزارة الصحة(أطباء وممرضين) مرابطين بمراكز الإجراء قصد التدخل الصحي والطبي الفوري كلما اقتضت الضرورة ذلك…

هذا، وقد حرصت المديرية الإقليمية على التنويه بالمجهودات المبذولة من طرف كل الساهرين، بكل مسؤولية وانخراط إيجابي، على إجراء الامتحانات إعدادا وإجراء وتصحيحا من أساتذة، ومديرين، وأطقم تربوية وإدارية، ومفتشين، ومستشارين في التوجيه، وكذا الأطر الإدارية العاملة بمقر المديرية ومن قبل كافة المتدخلين من سلطات إقليمية، وسلطات محلية ، وأمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة من خلال تنسيقهم المحكم و استعدادهم من أجل مواكبة هذه الاستحقاقات وتأمينها في مختلف محطاتها حتى تمر في أجواء عادية، بالإضافة إلى دعم الشركاء من جماعات ترابية، وجمعيات أباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني…. وتمنت النجاح والتوفيق لجميع المترشحات والمترشحين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block