الأولىمجتمع

الدفاع الحسني الجديدي للشطرنج يناقش موضوع الغش عن بعد

نظمت يوم السبت 11يوليوز 2020 جمعية الدفاع الحسني الجديدي للشطرنج مائدة مستديرة حول الأسباب النفسية لسلوك الغش بصفة عامة وآثاره النفسية على المحيط وعلى الفرد من خلال رياضة الشطرنج .

وقد شارك في هذه المائدة أساتذة وفاعلين في الساحة الرياضية لمحاولة مقاربة الظاهرة الاجتماعية من ابعادها النفسية والتقنية والقانونية.

وقد افتتح اللقاء رئيس الجمعية المنظمة  عبد المجيد منيب مذكرا بتاريخ الجمعية ومرحبا بضيوف اللقاء ومقدما لسياق تناول الموضوع .

من جانبه تدخل اسماعيل واعزيز بصفته اطارا لدى وزارة التربية الوطنية ومتخصصا في علم النفس التربوي ليبرز أهمية المكون النفسي في تكوين الشخصية بصفة عامة والرياضية بصفة خاصة.

وتطرق المتحدث ذاته إلى خطورة سلوك الغش في تكريس جو من عدم الثقة بين الأفراد ومدمرا لأسس الرياضة التي تقوم على قيم تقبل النتائج السلبية وتعزيز قوة التحمل والصبر والمثابرة في مقابل ما يوفره “حل” الغش من تجاوز مؤقت للنتائج السلبية وموهما المتسم بهذا السلوك بتتويج خادع وهو ما يضرب اسس التنافس في العمق .

من جهته، أكد عمر اللاوي المتخصص في الرياضيات وانظمة المعلوميات أن اختيار نموذج رياضة الشطرنج يوضح كيفية تطور أساليب الغش بشكل واضح خاصة مع الثورة التكنولوجية ومحاولة المواقع العالمية والشركات والافراد لتطويق الظاهرة والمحافظة على أجواء تنافسية شريفة من خلال تطوير أنظمة الكشف والرصد المبكر وكذا أنظمة تحليل المقابلات البعدي.

أما الاستاذ الجامعي والفاعل الجمعوي محمد اللمطي، فقد تناول موضوع الغش من الناحية القانونية مؤكدا على ضرورة توفر الأنظمة العامة على نظام الانضباط من أجل التدخل بصورة قانونية غير مزاجية في جميع الحالات المرصودة حسب خطورتها ودرجة تأثيرها ،وقد تعزز النقاش بعد ذلك بأمثلة خاصة  بتنسيق الخبير زهير السلامي بصفته الحكم الدولي في هذه الرياضة والذي استطاع ان ينقل للمشاركين والمتابعين على حد سواء أجواء إجراء البطولات والدوريات في هذه الرياضة و حدة التنافس بين الشطرنجيين ،ما جعل في بعض الدوريات على الصعيد العالمي والوطني يتم رصد حالات لازالت معزولة تحاول تحقيق انجاز غير مستحق بأساليب تدخل في دائرة الغش ،

وقد دعا المتدخلون على مدار ثلاث ساعات الى ضرورة التنبيه إلى خطورة هذا السلوك ومحاربته بكل السبل التربوية والقانونية من طرف الجهات الساهرة على التنظيم والتأطير وكذا المربون والمدربون والممارسون على حد سواء من اجل تكاثف الجهود لارجاع رياضة الشطرنج الى الساحة الوطنية الرياضية وتجاوز حالة الجمود المفروضة منذ أزيد من 4سنوات ، لما لهذه الرياضة النبيلة من مزايا على الصحة العقلية والنفسية والجسدية والتربوية على ممارسيها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block