الأولىمنوعات

مولاي المهدي الفاطمي الرئيس الذي وهب حياته لخدمة المواطنين

رجل تواصل بامتياز، يتنقل يوميا بين الدواوير ، يستمع للمواطنين ويتفاعل معهم، يعرف احتياجاتهم ويجتهد لتحقيقها.

مولاي المهدي الفاطمي، يتحدر من قبائل القواسم حد أولاد فرج، نجل الديبلوماسي محمد الفاطمي  الوزير المفوض بوزارة الخارجية (الجزائر، فرنسا ، ايطاليا) ، مازال عازبا، سنه لا يتجاوز عمره 45 سنة، مهووس بالخيل ومولوع بالصقر. من عائلة محافظة وارتباطه بها جعله  يستقر  برياض عمره 206 سنة وقيمته تجاوزت 40 مليار.

لا يتردد في نفي ما يتم الترويج له من كون جماعة مولاي عبدالله تعد أغنى جماعة في المغرب ويستدل بالإرث الثقيل الذي ورثه من المجالس المتعاقبة والذي أثقل الجماعة بالديون إضافة إلى الشراكات المنجزة مع العديد من القطاعات والتي جعلت جماعة مولاي عبد الله تعيش ضائقة مالية وأثرت بشكل سلبي على تنمية مداخيل الجماعة.

رئيس طموح بمميزات مهمة

وضعية الجماعة ، دفعت مولاي المهدي الفاطمي  الى  وضع مشاريع تنموية ودق الأبواب حيث تمكن من جلب 40 مليار سنتيم ستعود بالخير والنفع على ساكنة الجماعة.

يعمل  رئيس جماعة مولاي عبدالله على تحسين جودة المرافق الجماعية في الاتجاه الذي يجعلها تستجيب بشكل أفضل لانتظارات وطموحات الساكنة، ويتميز بالقدرة على التخطيط ورسم الاستراتيجيات، الجرأة على اتخاذ القرارات الصعبة و العفوية وعدم التصنع.

ينهج سياسة القرب والانفتاح على المواطنين والفاعلين الجمعويين ويعتمد على الزيارات الميدانية للتعرف على حجم المشاكل والمعاناة التي تعيشها ساكنة الجماعة، بغرض معالجتها والبحث عن الحلول الممكنة.

رائد العمل الاجتماعي

لا يقتصر عمل مولاي المهدي الفاطمي داخل جماعة مولاي عبدالله  بل  يشتغل في العمل الاجتماعي عبر الجمعية الإقليمية لرعاية الشؤون الاجتماعية بالجديدة.

على امتداد عشرون سنة سهر الدكتور المهدي الفاطمي على تسيير الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية  بالجديدة عبر مشاريع إنسانية وتدخلات ميدانية ومراكز اجتماعية قاربت كل الفئات وكل ذوي الاحتياجات بالإقليم والواقع يشهد بذلك حاليا.

كل هذا العمل والعطاء الإجتماعي بوأ الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية مكانة هامة داخل الإقليم جعلها تجربة مدنية نموذجية قدمت الكثير من الخدمات .

وبعدما بصم الدكتور المهدي الفاطمي من موقعه كرئيس للجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية على مسار جيد وملفت منذ الفترات الأولى لظهور الجائحة من خلال برنامج منتظم استحضر معه الجانب الإجتماعي والإقتصادي وفق استراتيجية مؤسسات الدولة من خلال توجيهات صاحب الجلالة الذي جعل المواطن في صلب اهتمامات قراراته باعتبار ذلك يدخل ضمن أبجديات المنظومة الإجتماعية .

هكذا، جسد مولاي المهدي الفاطمي دوره كمسؤول على رأس الجمعية الإقليمية للشؤون الإجتماعية في الحرص على التواصل الميداني مع الأسر بتراب إقليم الجديدة ولاسيما التي فقدت شغلها بسبب الجائحة ليتم إمدادها بمستلزمات العيش من خلال قفف التضامن لمواكبة الحياة في إطار من الحس الاجتماعي الذي فرضته طبيعة وخصوصية المرحلة بتداخل قطاعات حيوية .

لم تقف أنشطة رئيس جماعة مولاي عبد الله الإجتماعية عند هذا الحد في إطار سلسلة الإجراءات المتخذة لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره ، فقد تواصلت تحركات الرئيس  الانسان لطرق باب الأمهات المرضعات كتدبير اجتماعي حتى ينعم أطفال دكالة بحياة كريمة تحدوها بسمة أمل لغذ أفضل مفعم بالحياة مستحضرا في ذلك قيمة العنصر البشري كأداة للتنمية .

مسار اجتماعي طويل ومتميز  للمهدي الفاطمي الذي اختار  تسليم المشعل لرئيس جديد ، الدكتور محمد الصغير، ليتفرغ لتسيير جماعة كبيرة بحجم جماعة مولاي عبد الله لتدبير الشأن العام المحلي ونهج سياسة القرب مع المواطن.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block