الأولىمجتمع

مؤسسة التفتح الفني والأدبي قيمة مضافة للارتقاء بقطاع التعليم بإقليم الجديدة

دعامة مؤسساتية للتنشيط المدرسي والحياة المدرسية وفضاء للإبداع

تعد مؤسسة التفتح الفني والأدبي بالجديدة قيمة مضافة للارتقاء بقطاع التعليم بإقليم الجديدة، ودعامة مؤسساتية للتنشيط المدرسي والحياة المدرسية وفضاء للإبداع و صقل مواهب التلاميذ و إبراز طاقاتهم الإبداعية .

ويروم المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 1500.000,00درهم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عمالة اقليم الجديدة، الى خلق فضاء مناسب لممارسة الأنشطة الفنية والأدبية التي تهدف من خلالها المديرية الإقليمية إلى تنمية مواهب المتعلمين وتعزيز قدراتهم الإبداعية وتطويرها، وتنشيط الحياة المدرسية والرقي بها لترسيخ القيم والمبادئ الجمالية والفنية.

تعمل مؤسسة التفتح الفني والأدبي بالجديدة على تقديم ورشات فنية في المسرح(الكوميديا، التعبير الإيقاعي، الفولكلور والرقص التعبيري، لوحات تعبيرية) والموسيقى(التكوين الموسيقي، المجموعة الصوتية والمجموعات الآلية) والفنون التشكيلية (الرسم والصباغة والنحت) وتقنيات الصوت والصورة (الأنفوغرافيا والروبورتاج والفيلم القصير والرسوم المتحركة، والمونتاج، والفوتوغرافيا)، إضافة إلى ورشات أدبية في اللغات الحية (الإنجليزية، الفرنسية) بتأطير من أطر تربوية تنتمي لقطاع التربية الوطنية.

وخلال الموسم الدراسي الحالي ، وضعت مؤسسة التفتح الفني والأدبي بالجديدة برنامج عمل يتوزع ما بين تقديم عرض مسرحي ،تكوين منشطي أندية المؤسسات التعليمية، وتنظيم قافلة لإكتشاف المواهب إلى جانب تنظم المهرجان الإقليمي للمسرح والتشكيل والسينما.

هذا، ويندرج إحداث مؤسسة التفتح الفني والأدبي في سياقا التوجيهات الملكية السامية في خطب ( 20 غشت 2012 و 20 غشت 2013 ) التي أفردت حيزا مهما لقضية التربية والتكوين تشخيصا واستشرافا ولأحكام الدستور خاصة الفصل 33 الذي ينص على أن” على السلطات العمومية اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلوم والتكنولوجيا والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات.

كما يأتي رغبة من الوزارة في انفتاح المدرسة على محيطها الفني والأدبي وفق مقاربة تستحضر نتائج التجارب السابقة من جهة وتستشرف أفقا أرحب وأكثر فاعلية ونجاعة في هذا المجال من جهة ثانية وتنفيذا لمضامين الدعوة الملكية السامية الموجهة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية التي أناطت بالمجلس مهمة وضع خارطة طريق لإصلاح المدرسة المغربية والرفع من مردوديتها ، وتلبية للحاجيات المتزايدة للمتعلمات والمتعلمين لممارسة الأنشطة الفنية والإبداعية ولاسيما مجالات المسرح والسينما والأدب والموسيقى والتشكيل بمختلف الأشكال والألوان.

جدير بالذكر أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عمالة اقليم الجديدة تنخرط، الى جانب مديرية التربية الوطنية بالجديدة ومجموعة من الشركاء في تجويد والارتقاء بالمنظومة التربوية من خلال برنامج “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة” وعدد من المشاريع التي تم تنفيذها والمبادرات المتخذة في إقليم الجديدة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block