الأولىمجتمع

الاتحاد المغربي للشغل : لازالت المرأة في اقتصاد القبو تعمل في الظلام دون أية حماية قانونية

 

طالبت فاطمة الادريسي عن فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، من  وزيرة  التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف استعمال خطابا صريحا وواقعيا حيث قالت “خصنا نديروا خطاب الصراحة والواقع والموضوعية مع شعبنا”.

وأكدت فاطمة الادريسي المستشارة البرلمانية على أن المرأة في بلادنا  مازالت تعاني الهشاشة والفقر والتهميش بنسب جد مرتفعة وصادمة حسب كل المؤشرات الدولية والوطنية،

ولا زالت المرأة، والعاملة على الخصوص، كتعاني كافة أنواع العنف والتحرش واستغلال مصدر لقمة العيش للمساومة (أكثر من57% من النساء تعرضن للعنف حسب وزارتكم). وما له من تكلفة اقتصادية على المجتمع حاضرا ومستقبلا.

وما زالت المرأة العاملة في الضيعات الزراعية تعامل معاملة لاإنسانية وحاطه من الكرامة حيث تشتغل في ظروف عمل غير لائق.

ولازالت المرأة في اقتصاد القبو تعمل في الظلام دون أية حماية قانونية، وغياب شروط الصحة والسلامة المهنية، وكلنا يتذكر فاجعتي طنجة وروزامور المميتتين.

و لا زالت المرأة الأكثر عرضة للطرد التعسفي وللعمل الناقص في الأجر وفي التصريح لدى الضمان الاجتماعي (30% فقط يتم التصريح بهن).

ولا زالت عاملات النظافة في المؤسسات العمومية تشتغلن دون الحد الأدنى للأجر (هنا بمجلس المستشارين عاملة النظافة تتقاضى في الحقيقة 1600 درهم وتوقع غصبا على أجر 3000 درهم/ أصبحت شركات السمسرة في اليد العاملة وصمة عار تباركها المؤسسات العمومية).

ولا زالت المرأة في العالم القروي تعيش على الهامش دون أبسط الحقوق نتيجة ضعف الوصول للخدمات العمومية الأساسية (التعليم و الصحة)، وارتفاع زواج القاصرات، وغياب برامج لتكوين وتأهيل اليد العاملة النسائية.

وأكدت فاطمة الادريسي عن فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين على أن كسب رهان مغرب اليوم وإنجاح مشروعه التنموي الكبير لا بديل له عن الترجمة الفعلية لشعار المساواة على أرض الواقع وذلك من خلال:
• مراجعة كل التشريعات الوطنية وتصحيح الاختلالات وازالة العراقيل القانونية.
• التسريع بالتصديق على الاتفاقية 190 بشأن العنف والتحرش في أماكن العمل.
• تفعيل هيئة المناصفة ورفع كل أشكال الحيف والتمييز.
• التعجيل بضمان الحماية الاجتماعية للنساء. ..

هذا، وقد أعلنت المستشارة البرلمانية عن تضامن فريق الاتحاد المغربي للشغل مع موظفات وكالة التنمية الاجتماعية بأكادير التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة  اللواتي يتعرضن للتعنيف الخطير بشتى أنواعه، وكذا التضييق على ممارسة حقهن النقابي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر
إغلاق
إغلاق

موقعنا لا يعرض

موقعنا لا يعرض أي اشهارات مزعجة.
من فضلك ، المرجو إلغاء تفعيل حاجب الإعلانات Ad-Block